محمد بن مسعود العياشي

31

تفسير العياشي

85 - عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام ( 1 ) قال : لما ناجى موسى ربه أوحى الله إليه : ان يا موسى قد فتنت قومك ، قال : وبماذا يا رب ؟ قال : بالسامري صاغ لهم من حليهم عجلا ، قال : يا رب ان حليهم لا يحتمل أن يصاغ منه ( 2 ) غزال [ أ ] وتمثال [ أ ] وعجل فكيف فتنتهم ؟ قال : صاغ لهم عجلا فخار ، قال : يا رب ومن أخاره ؟ قال : أنا ، قال عنده موسى : ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدى من تشاء . ( 3 ) 86 - عن علي بن أسباط قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : لم سمى النبي الأمي ؟ قال : نسب إلى مكة ، وذلك من قول الله : ( لتنذر أم القرى ومن حولها ) " وأم القرى مكة ، فقيل أمي لذلك . ( 4 ) 87 - عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : في قوله : ( يجدونه ) يعنى اليهود والنصارى صفة محمد واسمه مكتوبا عندهم في التورية والإنجيل ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر . ( 5 ) 88 - عن أبي بصير في قول الله : ( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه " قال أبو جعفر عليه السلام : النور : علي عليه السلام . ( 6 ) 89 - عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( ومن قوم موسى أمة

--> ( 1 ) وفى نسخة البرهان هكذا ( عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى اه ) . ( 2 ) وفى نسخة البرهان ( ان حليهم ليحتمل من أن يصاغ منه اه ) . ( 3 ) البحار ج 5 : 277 . البرهان ج 2 : 39 . ( 4 ) البحار ج 6 : 129 . البرهان ج 2 : 40 . الصافي ج 1 : 616 . ثم في وجه تسميته صلى الله عليه وآله بالأمي وجوه أخر ذكرها الطبرسي ( ره ) وغيره فراجع . ( 5 ) البحار ج 6 : 53 . البرهان ج 2 : 40 . الصافي ج 1 : 616 . ( 6 ) البحار ج 9 : 76 . البرهان ج 2 : 40 . البرهان ج 2 : 40 . الصافي ج 1 : 618 .